الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

أفكار مجنونة!!!

مخي الصغير “كما يقول احد الأصدقاء :d” لم يستطع أن ينعم بالسلام منذ فترة طويلة!
الحروب الطاحنة بين هلوساته وأفكاره لا تهدأ..والعمل الذي كنت أقوم به لا يعدُ عن الفُرجة..الفرجة فقط!

حاولت مراراً أن أجعل الحرب عياناً بياناً أمام خلق الله في الشارع مثلاً..لكن بعض الأفكار من الجنون والشراسة بمكان ،يجعلها  تنتقل إلى مسمى“فضيحة”  بعد خروجها!

لكنني اليوم اخفف من الضغط بتفريغ بعض هذه الأفكار..  يبدو لي أن أفضل ما يقال فيما سأفعله أنّه“تنسيم”!

حسنا ًِ..بعض الأفكار التي تطايرت خارجاً!:

- هناك ما يزيد على مليار شخص في العالم ..نعم نعم كل شخص منّا مختلف ،له بصمة وشخصيّة مختلفة..لكن تأتيني فكرة مجنونة وتقول:ألا يمكن أن يكون هناك شخص طبق الأصل عنّي ؟ لا اعني شكلاً بل كل شيء آخر..يحب ما أحب ويكره ما أكره! يقوم بعمل كل ما أقوم به في نفس الوقت ..يمرض كما أمرض تماما تماما!؟ هل يعقل؟ أم أن فكرتي المجنونة  هي مجرد”تنسيم” لتخفيف الضغط؟!

- هل يمكن أن نحلم بوجوه أشخاص لم نرهم من قبل؟ أشخاص في الحياة الحقيقيّة .. لكننا لم نرهم ،وهل يمكن أن نتفاجأ مثلاً بأن وجه فلانة في الواقع هو ذاته في الحلم؟رغم أنني لم أرها قبل الحلم؟أم أن هذا من خوارق الطبيعة التي يستحيل حدوثها؟

-هل يمكن أن نتفانى في أمر تافه جداً بشكل يكسبه أهميّة ولو ظاهريّة أمام الناس؟ إن كان كذلك ، فهل هناك من تفانى بحق في نشر فكرة تافهة؟ياترى ماهي هذه الفكرة التافهة التي نراها مهمّة اليوم بسبب حماسة وتفاني متبنّيها الأول؟

يكفي.أخشى عليكم العدوى :d

فاصلة مجنونة||لا تتوقفوا عن التساؤل ،فهكذا يتعلّم الأطفال كيف يصبحون كباراً!

..رجل النهضة..


 

تَطرق التاريخ وتوغل فيه لتتعرّف على شعوب وقبائل..فيأتيك ما يشدّك، ما تراه انعكاساً واضحاً أو لنقل (مرايا) ما بين زمنين مختلفين..حضارتين مختلفتين..ودينين مختلفين..

لكن الذي اشتركتا فيه هو قاسم الإنسانيّة المشترك ..والطبائع البشريّة التي طبع الله بها كل الأمم ،لتدور السنن الإلهية عليها كلها..

النهضة والرقي الفكريّ العظيم لا يدفع الانحلال الخلقي ..وقد يجتمعان في مجتمع من المجتمعات معاً..

سنّة إلهيّة يمكننا أن نثبتها بصروف الدهر التي مضت على الأمم كلها ..ونراها اليوم في بعض الدول على اختلاف درجة الوضوح ..

تبرز أهميّة وضع هذه السنّة الإلهيّة في الاعتبار في أنها توفّر علينا الكثير من الوقت والجهود الإصلاحيّة التي قد تذهب في  محاولات غير مجدية للإصلاح الديني لتغيير الخلق العام أو لدفع المجتمع إلى التحضّر..!

حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه”..

فهذا يجعلنا أمام تفريق واضح بين الدين والخلق في صعيد الممارسة ..فلا الدين بلا خلق وحده ينفع ولا الخلق بلا دين وحده ينفع ..وفي الوقت ذاته لا ينفي وجود التدين بلا خلق في فرد ولا خلق بلا دين في فرد آخر..

ونهضة الشعوب قد توقدها العقائد ..لكنّها ليست كل المفاتيح ..والإيمان بشمول الإسلام لا ينافي ذلك مطلقاً..

وحين يؤتى بالمؤسسات الدينيّة وتوضع في فوّه المدفع كمفتاح لحل كل شرور العالم وإحياء السلام واستنبات النهضة من أرض بوار فهذا محض خرافه!..

إن النهضة الحقيقة لا تعني فرض الوصاية الخلقيّة على المجتمع ليبتعد عن ممارسة الانحلال الخلقي أمام العامة فقط .. ليضمر وازعه الداخليّ شيئا  فشيئاً خوفاً من المؤسسة ..لا خوفاً من الله!

النهضة هي نهوض في كل صعيد .. مهما بان لنا أنه صعيد تافه وبسيط..وفي الوقت ذاته النهضة أمر مركب يفصل بين عناصره فترات زمنيّة أو حتى أولويّات يجب أخذها في الاعتبار..

 

سؤالنا هنا..ما الذي ينهض أولاً؟

هل تشجيع الممارسات الحضاريّة الواعية ..أم التثقيف الدينيّ  وبثّ التدين ؟

إن التوازن المطلوب والذي أرى به قد يجعلني فريسة  مناسبة لمجموعات من الأشخاص هم على طرفي نقيض..!

الممارسات الحضاريّة لها من الجاذبيّة ما يبعث في الإنسان الشعور بكيانه الواعي وبرقيّه وبثقته ..

مما يقوّي مناعته ضد كل ما يمسّ ذاته وقيمه أو ما يمارسه ، يشمل هذا الدين أو العقيدة الدينيّة..

والعقيدة الدينية..والروحانيّة التي يمكن أن يضخها الدين الإسلاميّ ..يمكنها أن ترطّب الأجواء المحمومة دوماً..وتخلق للممارسات الحضاريّة بعداً أعمق وأكثر رسوخاً وأكثر تطوّراً من مجرّد المسؤولية المدنيّة!

وأعتقد أنه لو كان لنا من الوعي والفهم ما يجعلنا نستطيع أن نحدد أولويّاتنا الحضاريّة فإنه لن نستمر في الدمج و التعميم وإذابة كل المفاهيم الكبرى في كلمة واحدة هي (الدين)  لتجعل الأمر أشبه بسراب لا يمكننا الوصول إليه!

والرسول صلى الله عليه وسلم فصل في الحديث السابق جزءاً – نعرف تماماً أن الدين يدعو إليه ويحث عليه – عن الدين ذاته ..

والسبب واضح جدا..أن الممارسات المختلفة لها مسمّيات مختلفة وهي ذات درجة أهمية متفاوتة في أوضاع متنوّعة!

ففي حالة الزواج ..ممارسة الخلق الحسن تبرز كأهميّة..

وفي حالة البيع والشراء ..فالأمانة التجارية تبرز كأهميّة..

وفي حالة السياسة فالحلم والأناة تبرز كأهمية..

وهكذا دواليك ..

وهنا تظهر لنا أهميّة تلك السنّة الإلهيّة التي نتكلّم عنها ..وهي أن الرقي الفكري أو النهوض الحضاري قد يصحبه تفسخ أخلاقي ..فإن الناس تذهب للتاجر الأمين حتى وإن كان لا يصلّي.!

لأنها ترى أن الأمانة هنا مرتبطة بهم على شكل مصلحة ضروريّة وملحة ..فلا يمكن أن نقول للناس أن يقوموا بدعم التاجر الغشاش لأنه رجل مصلي وأن يقاطعوا التاجر الأمين لأنه يؤخر الصلاة!

ففي هذا جهل بالأولويّات  وتحجيم للأمانة وتقليصها بل وخنقها في مجال تبرز فيه كأكبر عامل للنجاح !وأكبر دليل على تحضّر الدين أيضاً.!

فأن كلمة الدين تعبر في مفهومها العام عن مجموع العقائد والممارسات التي يقوم بها المعتنق لهذا الدين ..

تلك الممارسات التي تتصل بشكل مباشر مع العقيدة ذاتها ..

وحتى لا يفهمني البعض بأنني أقصي الدين عن عناصر النهضة الحضاريّة ..فإنني أعتقد أنه لو نهضت الأمة الإسلامية فإن نهضتها ستختلف عن نهضة أي أمة لوجود عنصر الدين فيها جنباً إلى جنب مع كافة العناصر المحركة الأخرى..هذا إن وجدت التوليفة المناسبة التي لا تجعل الدين يقع تحت تفسيرات قاصرة من بعض من يدّعون أنهم رجاله!

يا حريم ارحمونا!


فطر الله الانثى كائن ضعيف البنيه،، لكنه في الوقت ذاته قال”كيدهن عظيم”
ترى هذا الكيد في كل مجتمع،،كل طبقه، كل بلد..
نعم تختلف الدرجه،المسبب وحتى نوع الكيد هذا..
لكنه سمه الهيّه وضعها فينا معاشر النساء..

البعض يكيد كيداً يجدر ان يقاس بالرختر من عنفه وتدميره !
والبعض يكون كيده انهاءا للحروب المشاحانات ،،!
وفي التاريخ مضرب مثل لمن اراد..

المرأه .. هذا الشق البشري العجيب جداً!
بالرغم من ضعفه ..الا انه منافس شرس!
يصل احيانا الى تطبيق قانون الغاب بأبشع صوره!
اغلب حروبه من سلاحه المعتاد على مر الدهور!
الدمعه واللسان!!

بعض النساء سلّطن على الجيل الجديد ..تعوّذاً وتشنيعاً !
والبعض سلط علي العازبات..انقاصا من شأنهن وتكديرا عليهن!
والبعض سلط على المتزوجات..انتقادات وتساؤلات شخصيه!
والبعض سلط على الامهات..او المطلقات،،آو الخريجات حديثاً بلا عمل!
وهكذا دواليك!

والمرأه حين تنقل من طور الي طور فهي لابد واقعه في كيد احداهن !

سؤال : ما سبب وجود هذه الحركه النسويه التاريخيه الازليه ؟
افيدوني بنظرتكم الثاقبه:)

فاصله نسويّه:التربيه النسويّه هي اول من جعل (الطبخ والتنظيف ) حكرا على النساء ..بشكل نظامي :p

غبار حي!!

ان كنت من قاطني مدارسنا الحكوميهـ الرائعه ..فبك اهلا 
وان كنت خريجه احداها ..فبك سهلا ..

اما خريجات الخاصه..فانتن حاله خاصه !!

لا اعلم لم تأخرت هذه التدوينه كثيرا الى هذه الدرجه!! 
رغم انه كان يجدر ان تكون اول تدوينه ..بما انها من ندوب الطفوله المزريه!!
وبما ان لها كبير اثر ..لكن لنقل انني نسيت ..نزعم او ندعي!!

حسنا لنرى… المدرسه الخاصه الوحيده التي ارتدتها كانت مدرستي للمرحله التمهيديه!!
لذا فيمكن القول انني ترعرعت فتره صباي في مدارسنا الحكوميه الرائعه جدا جدا..

نعم ولا فخر فهذه المدارس الرائعه جدا لها من المميزات مالا يمكن مقارنته بمدارسنا الخاصه!!
فهي اولا تعلمنا كيف (ننقاد) كالقطيع في طوابير المدرسه وكيف نخيط افواهنا فلا ينطلق منها حرف
وتعلمنا اغلب طرق المجادله والتحقير و اللسان الطويل والتهزيء المطول والغمز واللمز منها بارك الله فيها
وعلمنا ان للنساء اصواتا تفوق ابواق ااسيارات في الصراخ!!
ولا انسى الفضل لها في زرع اليقين في نفوسنا والثقه بفساد جيلنا وصياعته !! 
ثم تلك الفكره اللامعه لمع الله اسم من اخترعها ..انها فكره المنع التام لكل الالوان في الحياه لتكون المناظر اما سوداء بيضاء او بينه او رماديه! فمن المؤكد انها زادت في عبقريتنا لان الالوان تشتت الانتباه كما تعلمون!!

اما مسأله كاد اللص ان يقول خذوني..فقد كانت مدرستنا سباقه في تفنيد المقوله لتتحول الى: كاد البريء ان يقول خذوني.. نظرا لان مقياس التعامل معنا كان : الطالب فاسد ومخالف حتى تثبت براءه ساحته!!

شكرا مدرستي لكل الاهانه والتحقير الذي نالته زميلات الدراسه منك!! فأنا وللأسف لم انل منه نصيبا!! فقد كنت طالبه نظاميه جبانه!!
لم اخالف قط ولم اضع يوما ربطه شعر حمراء او خاتما معاذ الله..

العجيب في الامر ..انني عدت الى مدرستي السابقه لسبب ما ..وانا احمل طفلتي على كتفي..
عدت اليها ..امرأه لا طالبه!!
وفي ممر اعتدت ان امر منه بسرعه خوفا ممن يربض فيه.. تأنيت هذه المره وكلي انفه..انا الان لست تلك الفتاه الجبانه .. انا ام الان …
وعندما استدبرته لاعود ادراجي..فإذا صرخه مدويه انعشت ذاكرتي لتسع سنوات مضت 
يااااا طااالبه… على فييين ان شاااء الله..خير خير ان شاااء الله…
التفت اليها وفي داخلي ضحكه مدويه..وتصنعت الغضب.. قائله: انا لست طالبه هنا.. وهذا ليس اسلوبا لمناداه اي انسان طالبه او غير طالبه.. 
ابتلعت ريقها وحاولت لملمه الامر …

والحق انها كانت فاشله في هذا ايضا…

اما سبب الضحكه المدويه..فانني اعتقدت ان زمن هذا النوع من التربيه المدرسيه قد ولى وانتهى.. وانه كان زمننا نحن فقط .. لكنه ..ومع حديث مع طالبات المدرسه الان.. 
فان نسخه الكربون لم تتلف بعد!! 

الاساليب التربويه ذاتها .. التحقير ذاته..الصراخ و النعت بالجيل الفاسد ..ذاته .. الكبت والمنع الغير مبرر ذاته !! 

لا اعلم هل يجدر بي ان اعود لمدرستي مجددا .. لاخبر كادرها الجميل..
 

يا جماعه

اللي صرخوا ..ماتوا!!
 

وين الوظيفة؟

ككل بنات آدم وحواء اللاتي كتب الله لهن نجاحاً وانعتاقاً من صرح الجامعة ..
والحصول على لقب خريجة!!..

فإنه ولا بد أن أتى على مسامعي السؤال  الأزليّ العتيق!!
هو ذاك الذي يرعب كل فتاة تخرج من أحضان الجامعة ..
لتواجه الـ(حريم)..بالسؤال ذاته ..على مر العصور..

ما توظفتي لحد الآن؟!!

يا إلهي ..لم أتوظف..يااااا إلهي أنا عاطلة عن العمل !!
ما هذه الجريمة البشعه التي اقترفتها ..!! استغفر الله الذي لا إله غيره!

وكثيراً ما يحاولن التأكد من فهمي لمصطلح الوظيفة:
وظيفة وظيفة..مكتب ..دوام..وراتب آخر الشهر!!

والحق أنهنّ معذورات في التأكد من المعنى الحقيقيّ واختبار مدى (غبائي) في معرفة التفريق بين الوظيفة و”وظيفتي الحاليّة”..
فأنا أجيبهنّ إجابة ليست مقنعه تماماً:
منزلي وطفلتي وزوجي أولاً..أعتقد أنني في هذه المرحلة أريد الحرص على أن تنشأ طفلتي بين أحضاني فهي فترة عمريّة حرجة..!
وأنا أحضّر وأدرس حالياً من المنزل الكثير مما كنت أريد تعلمه ليزيد فرصي في “وظيفة” محترمة أكثر مما لو قدمت على وظيفة الآن..!
ثم إن لديّ بعض الأهداف الخاصة أريد تحقيقها قبل أن أبدأ دوامة الوظيفة!

طرفة على الهامش:
إحداهنّ حذّرتني حين قلت لها أنني لم أتوظف بعد : لا تدفني نفسك..وتهدمين حياتك !!

ملاحظة : أنا لا أعارض الوظيفة ..لكنها ليست كل شيء!

ربما كنت لأعتقد أنني سأفتقدك أشد الفقد . وأنني سوف أتلمّس موضعك كل حين وكأن الفقد لم يكن متوقعاً ..
أتعلمين ..؟
أن الأيام الثلاثة التي تبعت فراقنا كانت لا تطاق..؟!
وأن ظلام العين والروح اكتسحني ..؟ وأنني ضربت السواد حداداً اجباريّاً..!؟
أتعلمين ؟
كرهت قراري لوهلة بأن أبتعد عنك ..؟
واعتقدت -وأنا الشجاعة القاسية- أنه لا برء من جرح جُرحته بسببك!!
وأصبح الهجران أصعب من أن تنطق به الروح..!
الكل كان يشفق عليّ..عفت الطعام ..وتخشّبت حياتي من الألم ..
طارحت الفراش وذهلت عن كل شيء حولي..
أتراكِ أحسست بهذا كله؟
أم أن عزّة نفسك لم تسمح لك أن تشفقي أو تسامحي عيناً أغضت الطرف عن عشرة وقدرٍ غالٍ .!!؟
10 سنوات ..كفيلة لتشفع لك حتى أبقي على العهد والود بيننا..
لكنني لم أفعل!!

لأن بعض الأحباب لهم مدّة افتراضيّة ..بعضهم يزيدون من عذابنا قي كل سنة تضاف إلى وجودهم في حياتنا..
بعضهم-مثلك تماماً- يجعلوننا في صورة باهتة مهما بذلنا من أجلهم ..من أجل أن نجعلهم أفضل..

ولا يكون القرار سهلا ..أن نتخلى عنهم ..أو حتى أن نحذفهم من حياتنا..
ولكن..
بعض القرارات يجب أن تُتّخذ..!!

أعتذر آنستي الصغيرة !!
أعتذر آنسة نظارة ..
لكنني لم أعد أطيقك!!…


:P

يا مسقط الرأس.. يا بقعه خرجت فيها روحي أول مرّة..

 كيف حالك اليوم؟

كيف حالك اليوم بعد كل مامررتِ به من متاعب؟ هل أنت حزينة؟

أوه كم أنا سخيفه ..

 سؤال سخيف وبارد جداً..

كيف أسأل عن مشاعر الحزن وما دهاك يا عروس أكبر وأفضع..

أي”منامة”.. أي بلداً..نضرب به مثالاً..لرقه وحنان أهله .. لطيبتهم حدّ “المؤمن غرّ كريم”..

 أنتم هكذا وأكثر..

فأين هذا الهدوء..وما الذي حصل..

كيف تمرّغ دوّارك الجميل ..بأشباه البشر!!

 كيف قلبوه إلى مزبلة تقشعر لها الأبدان..

أي “منامة”.. أسمك دوماً كان يذكرني ب”منامتي المفضلة”.. اشتريتها من إحدى المحال القديمة فيك..

 كان معها أرنب محشو..من الفرو..ناعم جدا..

اذكر أنني اقتنعت لفترة طويله أنه حقيقيّ.. وخطت له الملابس الصغيره ..

كنت أضمّه حين أنام..

مرتديه المنامة التي أتى معها ..

 لكنني الآن..

 أضعت الأرنب ..

 والمنامة..صغرت عليّ  فما عادت تتّسع لي ..!

خبيئة~

مذهولة من ملهمتي..
مذهولة من كلّ ما يجري على لساني ..بسببها..
مذهوله من سحرها الذي أخذني إلى عوالم جديده لم تُفتح لي دهري كلّه..

أتعلمين يا ملهمتي..
أنك معي هنا ..بدافع أنانيّتي ..
أنانيّتي ..وأشياء أخرى..

أتعلمين ..أن جبينك النضر هو خريطة أحلامي وآمالي..
أتعلمين ..أنني أفعل كل شيء..من أجلك..

أتعلمين أنني أتحسس قلبي في كل حين..
حين يفقدك في مكان ما..
أراه ينبض بتثاقل..

أتعلمين يا صديقتي الصغيرة..
أنني تعلمت منك كيف  تصنع البراءة سحراً..
تعلمت لم نرى معشر الأطفال ملائكة..

لا أعلم أهي تلك النظرات من عين تبرق ..
وكأن الله غسلها بماء الندى فجراً..

أم هي تلك الابتسامة القاتلة ..
التي تجعل كل مباهج الدنيا..تافهة..تافهة أمام مستقبل ابتسامتك..

أتعلمين..
أنا وديعه جداً..
خجلة..مسالمة..لا أحب المواجهات ولا الخصومات ..ولا أي نوع من أنواع الاحتكاك..

ولكنني أعدك يا آنستي الصغيرة..
بأنني سأتحوّل لأي شيء يمكنه أن ينتزع حقك وابتسامتك من أحدهم_ إن تجرأ وخطفها أحد ما_..

سأناضل من أجلك ..
وأعيش من أجلك..
وأحبّ من أجلك..
يا صبابة الفؤاد ..وكلّه ..

أمّك..تحبّك..

البقر حج على قرونه!

لم يمض وقت على كتابته التدوينه السابقة…

هي بضع دقائق حتى وصل الخبر …

تنحى حسني مبارك…

والأن يا أهل مصر..أنتم الرجال ..وأبناء الرجال..

وليتني من مصر..

وسأزورك مرة أخرى يا مصر..

سأزورك وأقبل رأس كل من غيّر..

سأزورك وأكتب مرة أخرى ..هنا..

 

 

 

 

 

والأمطار الان تضرب نافدتي..

تذكرني أن أدعو لهم..

أتعلمون..

الله أرسل الأمطار ربما تكريماً لهم ..

حتى يكون دعاءاً مستجاباً في حقهم..

 

يا رب السماوات والأرض..

يامن جمعت أمرهم ونفخت فيهم من عزم وحماسة ما لا يملكه الكثير!

يامن جعلتهم يناضلون ..

كلل أمرهم بخير رئيس وخير أمر..

أعد لنا أرض الكنانة عروساً تتمايل مجداً وكرامة كما كانت ..

واجعل التاريخ يكتب نسخه جديده تعطي الأمل لكل شعب مسحوق تحت الظلم والجور ..

أنه يستطيع التغيير..

يحكى أن~

يدعى (حسّون)..
يعيش في قريتهم منذ حين ..
وأي حين ..!
حسّون هذا..أوكما يلقبه بعضهم (حسّونه)..
كان طبيباً ماهراً جداً..
فقد استطاع أن يشفي بأدويته كل الأمراض الخبيثة ..
فقد نجا من مرض يقال له (سقوط)..ليس سقوطاً بمعنى الوقوع..لالا..إنما السقوط هو شقيق الاسقربوط!
ونجا كذلك من مرض آخر يدعى(الفوران الشعبي)..والشعبي لا تعني الشعب إنما الشُعب ..كما في الشعب الهوائية!
وتخيلوا معي أنه نجا بإعجوبة من الشيخوخه والزهايمربعد مرور 30 عاماً من المكابدة..

الكل كان يذهب إليه ليعالجه ..لكن الغريب أن كل من يناديه ..ويطلب منه شيئاً..فإنه يموت!
يبدو أن العلاج ينفع له وحده!

وبعد مرور 500 سنه ..-وطبعاً بعد أن مات حسونه-
وجدت زوجته غرفة سريّة في قبو منزلهم ..
كان فيها المفاجأة..
توابيت ومومياوات ووووو…….
حسّونه لديه مفتاح أسرار التحنيط والخلود كلها..

Older Posts »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.