مشاعر جديدة.! يناير 31, 2009
Posted by stras in Uncategorized.trackback

قد لا يحق لي الحديث عن المشاعر بحديث ذي عمق ودلالة..
فأنا كما حللتني أ.نهى ..إنسانة مربعة :d
أميل إلى المنطقية والتحليل أكثر من أي شيء آخر!
المهم الآن هو ما أريد تسطيره هنا بدافع الوداع …أو ربما الاشتياق..ربما هذا وربما ذاك وربما هذا وذاك وربما لاشيء منهما!
لا أخفيكم أنني ترددت كثيراً في كتابة سطر جديد في المدونة وأنا لا أزال أحداث غزة تتضرّم نارها ..وتستفزني أخبارها ..وتبكيني رؤية صغارها..
لكنني لم أجد منه بدّاً فالمشاعر أحياناً ..تطغى علينا ..وإن كنا أشخاصاً عقلانيين !فهذا من تكوين انسانيتنا التي برأها الله…
المشاعر الجديدة..
كل ما في الأمر أنني لم أدوّن حول هذه الأمور في مدونتي هنا منذ أن افتتحتها ..سوى شوارد بسيطة لا تكاد تذكر..
رغم مرورنا في أطوار الحياة باكتشافات جديرة بالتدوين..وها أنا أحاول استدراك ما فات..!
أولاً:مشاعر التفوّق…!
الأمر المضحك أن مشاعر التفوق في الحياة على مقاعد الدراسية بمراحلها الثلاث الابتدائية والمتوسطة والثانوية ..تختلف تماماً عن مشاعر التفوق في المرحلة الجامعية..!!
تغدو المشاعر أكثر وعياً ونضجاً بما نحصل عليه…في الجامعة..حيث يكون العائق بينك وبين التفوق أكثر من مجرد امتحان تؤديه ..تكون مسؤولياتك وأدوارك الحياتية ووقتك الضيق الذي لابد ان تديره بحذر ..تكون هذه كلها حواجز يجب أن تجتازها ..وعقبة كأداء إن ذلّت ووطئتها نلت التفوق ..
عندها فإن تقديرك لذاتك يكون أفضل ..وشعورك أنك قهرت ما يمنعك ..هو مدار السعادة تلك اللحظة..
ثانياً:مشاعر الارتباط~
اضحكن ملء أفواهكنّ..فالعجوزة بدأت تتحدّث عن ذكريات بعيدة غابرة إلا أن ما دفعني لذلك أمران:
أولهما:اكتساح كاسح لموجة الــ(خطوبات)والــ(عقود القران)التي هبّت علينا في وقت قصير جداً وحملت معها حبيبات لقلبي جدا جدا:)
ثانيهما:لأن هذا الأمر(الارتباط الزوجي)يبدأ باكتشافه وسبر أغواره ..ويستمر إلى آخر لحظة تجمع الزوجين في الحياة..لذا فإن الاكتشاف الأول هو امتداد لما يحياه المرء في حياته الزوجيّة
حسناً..
شعور الارتباط يكون غريباً بادئ الأمر..وإن تخلله سعادة فطرية تلك التي تنبئك بأنك نجحت في خطوة نحو الأمام في مسيرة حياتك..
قد يساورك الشك في اختيار هذا الشريك في الفترة التي لا تستطيعين فيها معرفته معرفة كاملة كليّة..ومفتاح هذا الأمر..الاستخارة ..والاتكال على الله ..
تمر فترة عقد القران والتي تعتبر مهمّة جدا جدا جدا جدا في جس نبض شريك عمرك ..ومشاركته اهتماماته ومعارفه ..وهذه الامور تغفل عنها كثيرات فيملن مع الحديث العذب الذي يمكن أن يكون سببا في تهدئة تفكيرهن في الأمور الأخرى..لكن ..نصيحتي العمييقة لاكتشاف جيّد…لتعرفي من هو هذا الانسان الذي سترتبطين به ..ليكن للأحلام والطموحات والأهداف وطريقة التفكير جانباً من الحديث بينكما ..
ويأتي يوم الزفاف..
بعد فترة من الاستعدادت الحامية ..والشعور بأنه يوم لا يتكرر…والأحاديث الهامسة حول قصص يوم الزفاف السعيدة والتعيسة..تكون دقات قلبك الخافقة هناك هي أعلى صوت مسموع ..وأشدّها صدقاً..صوت في داخلك يطمئنك بأن الله معكِ..وأن أحبتك الصادقون حولكِ يقاسمنك الفرحة بحق..هنا ..يتحول كل شعور جديد غير مترجم إلى شعور طاغٍ بالفرح ..وإلى تجربة سعيدة مبهجة..
النصيحة هنا…لا تفقدي ارتباطكِ بشريككِ في هذه اللحظات ..لا تتجاهليه .. لا تعلني مقاطعته أدعاء الرهبة أو التوتر..لأن ارتباطكما معاً سيخلك جوّاً من الأمان ..عند لقاءكما في الليلة ذاتها بعد انتهاء الزفاف…
>>بدأت أشعر أنني أثرثر كثيراً…!
المهم ..آخر ما في هذا الموضوع..هو الأيام المتطاولة بعد الزفاف..وقد تجاهلت السفر والايام الأولى عامدة لاختلاف طبائع البشر في السفر…!
حياتك الزوجية الجديدة…هي أكبر تحدٍ ستعيشينه في حياتك ..
الكثير من النساء يستسلمن لحياة واحدة رتيبة جداً ومملة جداً..تهبط بمشاعرها نحو( اللادري )فتعتقد ان زواجها مستقر وأنها مرتاحة البال!!
لكن الواقع ..أن الحياة الزوجية يجب ان تحمل بين طياتها تحديات يجتازها تفكيرك وقلبك لتكوني اكثر نضجاً وأكثر سعادة..
كثيرات هن من يهمسن بصوت خافت(ليتني ما تزوجت)بسبب ضغوط المسؤولية أو كثرة المشكلات أو حتى فقدان المتعة التي كانت تنالها عندما كانت فتاة..
تختلف الاسباب قطعاً..لكن بعضها كالسبب الأخير يدل على عدم نضج وعدم إدراك لمفهوم الزواج !!
الحياة الزوجية تجربة مليئة بالأحداث الجديدة كل يوم…
الحياة الزوجية مشروع اكتشاف لروح أخرى….!
ثالثاً: أمــــومة~
حسنا..هنا اتجاوز حدّي قليلاً..فأنا لم أصبح أمّاً بعد ..ومشاعر الأمومة مشاعر لا يمكن أن يحكي فيها إلا من يحملون هذه المشاعر حقاً..
ولكن ..
ما لا يعرفه البعض أن مشاعر الأمومة قوية جداً وذات تأثير عميييق لدرجة أنها تأتي لقلوب النساء بمجرد معرفتهن بقرب أمومتهن ..
يحببن أطفالهن حتى قبل أن ترى الواحدة منهن ملامح طفلها..!
ألا ترى أنها (الأم التي لم تصبح أما بعد!)تبتاع لطفلها قبل أن يولد بكل شغف الدنيا؟
وتستعد له بكل ما أوتيت من قوة؟!
بل أي أمومة أقوى من قبولها مواجهتها لآلام المخاض مقابل طفل يكون ابنا لها ؟
إذن ..فلي الحق أن أتحدّث (قليلاً)عن هذه المشاعر..
مشاعر الأمومة تحمل قدسية ومنطقاً ليس كمنطق البشر ..يحمل كثيراً من اللاأخذ..وكثيراً من العطاء ..والعطاء اللامنان!
مبهجة وممتعة ..وإن خامرها خوف من مصاعب الحياة…إلا أنها …كما الزواج..اكتشاف جدير بالتدوين!!
ثمة مشاعر أخرى وددت لو أدون عنها لكنني أرى أن الموضوع طال جداً …لذا لعل لنا يوماً تتمة..:)

المشاعر الجديدة تحمل معها بهجة ورهبة !
والأجمل أن تمتزج بحسن الظن بالله ، وتعلق القلب به ، وإدامة الاستخارة التي تحمل لذة العبودية ..
قريبآ بإذن الله ، ستملأ الدنيا فرحآ بأنك جربت ذلك الشعور القدسي ، سنفرح لأجلك ، وسنقرأ مشاعرك حينها ..
وسنى : ليتك أطلت =)
حمـــاس…
اتقد فيّ منكِ حماس بعد رؤية تعليقكِ:)
وليتني أنا أطلت أيضا لكن:)
مروركِ ميمون”
ووه ..
ربى ابتسمت كثيــــــرا كثيـــــرا هنا : )
و لا تفتأ تترقب .. !
القلب يدعو لك وسنى ( )
ربى..
ووسنى لا تفتأ تراودها ربى في فكرها كثيراً ولا تدري ما السبب!!
ربما تأتي ربى مع فنّو لزيارتي..ربما من يدري:)
سأكون سعيدة جداً حينها..
ولن أطالب فنّو بهديّة عندها:d
ولكِ بمثل دعواتكِ لي ويزيد ربى()~
حسناً حسناً يتحدثن عني بغيابي : p
تعلمين ياوسن..
أن لو بإستطاعتي تحقيق طلبك لما تواريت :”
لأصطحبتها وهديتك أيضا .!
يارب الجننننه : “)
وبلغنا بوسن والصغيره بأتم صحة وعافيه ~
كلام جميل للغاية.
وسنى ~
في كل جملة أقرأها أجد معاني مختلفة
و أموراً غاية في الاهمية ..
ممتنةٌ لكِ جداً (f)
مهما أطلتِ سأقرأ بشغف
فنو..
:d
إن كتبها الله ستكون وأنا متأكدة أنك لن تتواني عن ذلك: )
ويارب بلغنا بفنو فريب: )
آلاء.
.أنت أجمل
أمل..
أوخ ..أخجلني شغفك ..وشجعني في ذات الوقت:)…شكرا كثيرا كثيرا لمرورك..
لا تجعليه الأخير رجاءا:)
ممتع جدًا ..
دائمًا لا أقاوم حرفك وسون = )
سهل الله عليك ..
؛
مشاعرك هاهنا تتدرج بألوان تشبهها ,
أحببت ما كتبت
أنتظر ما بأحشائك بكل شوق موجود في هذه الحياة
” تلميذتك ”
=)
.
.
بانتظار صاحبة الصندل الوردي بفارغ الصبر..
مثلما يوجد هناك تسجيل للصوت والصورة..لماذا لايكون هناك تسجيل للمشاعر والروائح الجميلة..تجعلنا بلمسة زر نسترجعها؟ أمنيتي صراحة
وسن..سعدت هنا
.
.
.
.
وكأني قرأت قبل فترة في إحدى الرسائل في قائمة ماسنجري ، بأن الوسنى قد رزقت بمولودة ..
لا أعلم أين وكيف أهنئك وأبارك لك ..!
لم أجد سوى هذه الصفحة ، ومتأخرة كمان :/
.
وسنى
بورك لك بالموهوبة وشكرت الواهب
أعانك ربي على تربيتها
وحقق طموحاتك فيها
ورزقك الله برها ..
أثق أن كثيرا من المشاعر تدفقت بمقدمها
لذا ، فنحن بالانتظار ..