يا مسقط الرأس.. يا بقعه خرجت فيها روحي أول مرّة..
كيف حالك اليوم؟
كيف حالك اليوم بعد كل مامررتِ به من متاعب؟ هل أنت حزينة؟
أوه كم أنا سخيفه ..
سؤال سخيف وبارد جداً..
كيف أسأل عن مشاعر الحزن وما دهاك يا عروس أكبر وأفضع..
أي”منامة”.. أي بلداً..نضرب به مثالاً..لرقه وحنان أهله .. لطيبتهم حدّ “المؤمن غرّ كريم”..
أنتم هكذا وأكثر..
فأين هذا الهدوء..وما الذي حصل..
كيف تمرّغ دوّارك الجميل ..بأشباه البشر!!
كيف قلبوه إلى مزبلة تقشعر لها الأبدان..
أي “منامة”.. أسمك دوماً كان يذكرني ب”منامتي المفضلة”.. اشتريتها من إحدى المحال القديمة فيك..
كان معها أرنب محشو..من الفرو..ناعم جدا..
اذكر أنني اقتنعت لفترة طويله أنه حقيقيّ.. وخطت له الملابس الصغيره ..
كنت أضمّه حين أنام..
مرتديه المنامة التي أتى معها ..
لكنني الآن..
أضعت الأرنب ..
والمنامة..صغرت عليّ فما عادت تتّسع لي ..!
