ككل بنات آدم وحواء اللاتي كتب الله لهن نجاحاً وانعتاقاً من صرح الجامعة ..
والحصول على لقب خريجة!!..
فإنه ولا بد أن أتى على مسامعي السؤال الأزليّ العتيق!!
هو ذاك الذي يرعب كل فتاة تخرج من أحضان الجامعة ..
لتواجه الـ(حريم)..بالسؤال ذاته ..على مر العصور..
ما توظفتي لحد الآن؟!!
يا إلهي ..لم أتوظف..يااااا إلهي أنا عاطلة عن العمل !!
ما هذه الجريمة البشعه التي اقترفتها ..!! استغفر الله الذي لا إله غيره!
وكثيراً ما يحاولن التأكد من فهمي لمصطلح الوظيفة:
وظيفة وظيفة..مكتب ..دوام..وراتب آخر الشهر!!
والحق أنهنّ معذورات في التأكد من المعنى الحقيقيّ واختبار مدى (غبائي) في معرفة التفريق بين الوظيفة و”وظيفتي الحاليّة”..
فأنا أجيبهنّ إجابة ليست مقنعه تماماً:
منزلي وطفلتي وزوجي أولاً..أعتقد أنني في هذه المرحلة أريد الحرص على أن تنشأ طفلتي بين أحضاني فهي فترة عمريّة حرجة..!
وأنا أحضّر وأدرس حالياً من المنزل الكثير مما كنت أريد تعلمه ليزيد فرصي في “وظيفة” محترمة أكثر مما لو قدمت على وظيفة الآن..!
ثم إن لديّ بعض الأهداف الخاصة أريد تحقيقها قبل أن أبدأ دوامة الوظيفة!
طرفة على الهامش:
إحداهنّ حذّرتني حين قلت لها أنني لم أتوظف بعد : لا تدفني نفسك..وتهدمين حياتك !!
ملاحظة : أنا لا أعارض الوظيفة ..لكنها ليست كل شيء!

بحق .. الوظيفة ليست كل شيء …
أجزم لكِ وسنى .. أني الآن – بعد أن استقلت من وظيفتي – أكثر راحة و حرية و نشاطًا ..
بل أكثر استمتاعًا بالحياة و العمل في المنزل …
و لله الحمد =)
أفهمك تماماً يا وسنى
الناس تتخاطب وتتعامل معنا من منظورها من أفكارها وتجاربها الشخصية.. ليس كل ما يناسبك وتراه صحيحاً قد يناسب غيرك
الوظيفة قد تكون الخيارت الأفضل بالنسبه لك ولوضعك لكنها ليست كذلك لي
الأولويات الأوضاع النفسيات الاحتياجات اشياء كثيرة تحدد ذلك
ثم الوظيفة اي وظيفه في نظر الكثيرين ولا القعده في البيت وكأن البيت قبو مظلم :/
في البيت قد امارس امور كثيره مهاريه ودراسيه ومهنيه لم تتيسر لي اثناء الدوام المنهك
كوني بخير حبيبتي ()