ان كنت من قاطني مدارسنا الحكوميهـ الرائعه ..فبك اهلا
وان كنت خريجه احداها ..فبك سهلا ..
اما خريجات الخاصه..فانتن حاله خاصه !!
لا اعلم لم تأخرت هذه التدوينه كثيرا الى هذه الدرجه!!
رغم انه كان يجدر ان تكون اول تدوينه ..بما انها من ندوب الطفوله المزريه!!
وبما ان لها كبير اثر ..لكن لنقل انني نسيت ..نزعم او ندعي!!
حسنا لنرى… المدرسه الخاصه الوحيده التي ارتدتها كانت مدرستي للمرحله التمهيديه!!
لذا فيمكن القول انني ترعرعت فتره صباي في مدارسنا الحكوميه الرائعه جدا جدا..
نعم ولا فخر فهذه المدارس الرائعه جدا لها من المميزات مالا يمكن مقارنته بمدارسنا الخاصه!!
فهي اولا تعلمنا كيف (ننقاد) كالقطيع في طوابير المدرسه وكيف نخيط افواهنا فلا ينطلق منها حرف
وتعلمنا اغلب طرق المجادله والتحقير و اللسان الطويل والتهزيء المطول والغمز واللمز منها بارك الله فيها
وعلمنا ان للنساء اصواتا تفوق ابواق ااسيارات في الصراخ!!
ولا انسى الفضل لها في زرع اليقين في نفوسنا والثقه بفساد جيلنا وصياعته !!
ثم تلك الفكره اللامعه لمع الله اسم من اخترعها ..انها فكره المنع التام لكل الالوان في الحياه لتكون المناظر اما سوداء بيضاء او بينه او رماديه! فمن المؤكد انها زادت في عبقريتنا لان الالوان تشتت الانتباه كما تعلمون!!
اما مسأله كاد اللص ان يقول خذوني..فقد كانت مدرستنا سباقه في تفنيد المقوله لتتحول الى: كاد البريء ان يقول خذوني.. نظرا لان مقياس التعامل معنا كان : الطالب فاسد ومخالف حتى تثبت براءه ساحته!!
شكرا مدرستي لكل الاهانه والتحقير الذي نالته زميلات الدراسه منك!! فأنا وللأسف لم انل منه نصيبا!! فقد كنت طالبه نظاميه جبانه!!
لم اخالف قط ولم اضع يوما ربطه شعر حمراء او خاتما معاذ الله..
العجيب في الامر ..انني عدت الى مدرستي السابقه لسبب ما ..وانا احمل طفلتي على كتفي..
عدت اليها ..امرأه لا طالبه!!
وفي ممر اعتدت ان امر منه بسرعه خوفا ممن يربض فيه.. تأنيت هذه المره وكلي انفه..انا الان لست تلك الفتاه الجبانه .. انا ام الان …
وعندما استدبرته لاعود ادراجي..فإذا صرخه مدويه انعشت ذاكرتي لتسع سنوات مضت
يااااا طااالبه… على فييين ان شاااء الله..خير خير ان شاااء الله…
التفت اليها وفي داخلي ضحكه مدويه..وتصنعت الغضب.. قائله: انا لست طالبه هنا.. وهذا ليس اسلوبا لمناداه اي انسان طالبه او غير طالبه..
ابتلعت ريقها وحاولت لملمه الامر …
والحق انها كانت فاشله في هذا ايضا…
اما سبب الضحكه المدويه..فانني اعتقدت ان زمن هذا النوع من التربيه المدرسيه قد ولى وانتهى.. وانه كان زمننا نحن فقط .. لكنه ..ومع حديث مع طالبات المدرسه الان..
فان نسخه الكربون لم تتلف بعد!!
الاساليب التربويه ذاتها .. التحقير ذاته..الصراخ و النعت بالجيل الفاسد ..ذاته .. الكبت والمنع الغير مبرر ذاته !!
لا اعلم هل يجدر بي ان اعود لمدرستي مجددا .. لاخبر كادرها الجميل..
يا جماعه
اللي صرخوا ..ماتوا!!

قلتِ بدون تعميم ولكنك قلت مدارسنا الحكومية
والاولى اذا ان نكتب ( بعض مدارسنا الحكومية )
من الله علي أن أدرس في مدرسة ثانوية تفوق المدارس الخاصة من ناحية الاهتمام والتطوير وتشجيع الطالبات وحثهن على القيام بأنفسهن
فهناك فترات تكون فيها الطالبة مراقبة او معلمه او سكرتيرة حسب ما أرادت من وظيفة ضمن برنامج في منهج دراسي -مهارات مهنية-
جعلتنا نشارك في مسابقات دولية
ننافس المدارس الاخرى الخاصة منها خصوصا
علمتنا أن النظام جزء من الحياة و نقص في درجات شخصيتك الجذابة
أن سلوكك حريتك الشخصية ولكن لها 100 درجة مؤثرة
فهم ينبهون مره ، ثم يأخذون الدرجة مقابل التصرف المكرر ذلك أن الانسان الواعي اذا نبهته من النار ابتعد واذا لم يبتعد فهو راغب بعواقبها
لم يسيرونا بأوامر دون شرح لسببها وحوار واقناع
الطالب فيها مشارك و قائد وليس منقاد
عشت فيها اجمل أيام حياتي وبنت في شخصيتي جوانب وعززت اشياء كثير تزعزعت في المرحلة المتوسطة
وهنا المفارقه حيث اوافقك بـ ( بعض )
اذ لا تختلف مدرستي المتوسطة -ان لم تكن اكثر سوءا- من مدرستك : ]
هنا يا عزيزتي شيء يخبرنا ماذا تفعل الواسطة بجيلنا القادم
و أن التوظيف بهوادة لأنه ( الفلاني والفلاني )
او انه ( يعرف الامير الفلاني والوزير الفلاني )
يشبه كثيرا توزيع السم في اكياس بلاستيكية محصنة
يتسرب بعض منه جبرا .. هذا اذا لم يكن من النوع القوي ليخترق الكيس ويصيب بنياتنا وابنائنا واخواننا واخواتنا !
الحقيقة أن نصف الدوائر الحكومية بها كثير كثير ممن لا يدري ماذا يفعل
وقلت كثير أي أنني أستثني القليل الذي كدح وتعب في ألف شهادة لما وصل اليه شخص آخر باسمه فقط
وأستثني المصادفة التي تجعل صاحب اسم فلاني على قدر من الخلق والدين
ازمة الواسطة هذه تجعلنا يا وسنى نضع كمامة ونحن نسير بجانب دوائرنا الحكومية من هذا الغبار الحي
نمشي بجانبها متوجهين إلى القطاع الخاص أو الحكومي القليل المفلتر و الجيد والمعروف .. متعوذين بالله من الزعزعات النفسية التي اصابتنا ان تمس من نحب من الصغار المقبلين على الحياة بكل ثقة و حيوية .. بكل حياة
و نسأل الله الاصلاح !
غيدا.. اتعلمين كنت قاب قوسين على التعميم الا انني تذكرت مدرستك فقلت بلا تعميم
وما قلته صحيح جدا جدا جدا
بعض مدارسنا..كثير من مدارسنا كما تريدين..
الكاتب احيانا يحب ان يبدو معمما ليستفز الجمهور المناهض للفكره او كما يظن البعض انه مناهض لها ؛)
الواسطه..ليتها كانت في دوائرنا الحكوميه فقط وصلت لكل شيء يا حبيبتي..لكل تفصيله وفاصله ونقطه في حياتنا …بشكل مخيف ومقرف !!
مقابله لوظيفه في بنك معروف ..اول سؤال تبادر لاذهان النابهين اصحاب المقابله..الوالد من بيت مين؟ والواد ماذا يعمل!!!
الواسطه لها موضوع اخر تماما ..لعله يكون تدوينتي الجديده!!