jump to navigation

يا زماني المهدور عُد~ مايو 9, 2009

Posted by stras in Uncategorized.
8 comments



لا أعلم ..
أهي (الحياة -المدرسة)..تلك التي نتعلم منها دوما ما لا يقوله لنا الكبار يوماً؟
أو ربما يقولونه مراراً وتكراراً لكننا لا نشعر بأهميته حتى نتلقاه درسا من الحياة..

كثيرة هي الأحلام التي تتبخر..
وكثيرة هي اللحظات التي تبدأ بالازدحام رويدا رويدا لتتركك في إحداها حائراً /باكياً..!

لا أريد أن أثرثر بكآبة هنا ..فهذا ليس من شيمي أبداً..!
أنما هي حكاية /ذكرى..لعلها تنفع المؤمنين!

حينما -ذات صدفة-كنت أرتب مكتبي ..استعداداً لأرشفة عملاقة لكل ما لا جدوى منه ..وقعت على الكثير..الكثييييير من الكلمات التي أعادتني ..حيث كنت “فتاة”!!
أحلام عملاقة ..طموحات تناطح السحاب..وأشياء سرّية تبعث على الضحك أحيانا..والتبسّم تبسّم المشتاق حينا..والبكاء أحايين كثيرة!..
كنت ..ككل فتاة ..
أعاهد نفسي كل يوم بأمر..فأضعف وأتكاسل ..وأتلذذ بذلك..
ثم أبيت وقد عزمت على ذات الأمر غداً..
ثم أعود لأخرقه ثانية!..

ثم وقعت يدي على دفتري السري..
بدأت أتصفحه ..وإذ بالصفحة الأخيرة ..
تطل عليّ بخطتي ..قُبيل الزواج..
أهدافي/طموحاتي/إنجازاتي التي سأقوم بها من خلال هذا الزواج..!

أغلقته وأنا أفكّر مليّاً ..

يا تُرى

كم نسبة ما حققته منها ..!؟

ويشاء الله أن أفتح ملفات وملفات…لأسترجع ذاتي رويدا رويدا..
ولأذرف دمعة وداع وعتب على نفسي …
ولألوح بمنديل أبيض لأوقاتي الفارغة..تلك التي تكاسلت أن أعمل بها شيئاً..

لكم يطيب لي الآن أن أتخيل نفسي مستيقظة من صلاة الفجرأتلو كتاب ربي..لايشغلني سواه..
أو أن أخصص يوما كاملا للتلذذ بمطالعة الكتب..
أنا وكتاب وفقط!
لكم يطيب لي أن وأن وأن..
أن أنجز ما أريد..أي وقت أشاء!

ولكن..
ذاك درب صار وعرا إن لم يكن مسدوداً!!
فكرت كثيرا..
وابتسمت..ابتسمت-بعنف-
وعزمت مجددا على المضي في سبيل الله..بدرب مختصر!
لأعوض ما فات..

درب التربية
!!

نصيحة من الكبار||تلمّسوا دروبكم..واستغلوا أوقاتكم!

في ظلال القرآن~ مارس 27, 2009

Posted by stras in Uncategorized.
8 comments

the_light_of_quran_2_by_pedram


كانت أمة محمد صلى الله عليه وسلم ..ولازالت..تتميّز بكتابها المعجز والباقي إلى يوم القيامة..
ولأني من هذه الأمة فقد اقتبست شيئاً من الإحساس بالتميز كلما تلوت من القرآن حرفاً..أو حفظت منه وجهاً..
أو سمعت له تفسيراً بديعاً..كتفسير سيد قطب ..!
كنت قبل فترة ..أتواصى مع أحدهم في قراءة كتاب ” في ظلال القرآن…”
ثم انقدحت فكرة ..

أن نحوّل الكتاب من كتاب يُقرأ إلى كتاب يُسمع..!

وكان هذا النتاج ..

كتاب ظلال القرآن الصوتي..

وكل يوم يتجدد وتضاف سورة تقريباً..

تمتعوا بحلاوة القرآن وتدبّره ..

الحلّاق صبحي…! مارس 14, 2009

Posted by stras in Uncategorized.
7 comments

komanos1_by_khpouros1

هل حدث -وانت في حالة تأمل ما ..أو استرخاء-أن انقدحت في ذهنك شرارة غابرة من ذكرياتك الطفولية ..
فظهر أمامك مشهد قديم قدم عمرك؟؟

ذكريات الطفولة هي جزء من نسيج شخصياتنا ..تعمل فيها وتحدد مكونات خفية منها بشكل لا يصدق!
غالبا ما أطلب من احدهم ان يحدثني عن طفولته او ما يتذكر منها ..غالبا يبدأ البعض بحكاية مقتضبة سرعان ما تتحول إلى حديث طويل عن تفاصيل قد تبدو تافهة!

طفولتي ..كانت غنية جداً..فقد درجت في منزل جدتي طفولة ..وكما يعرف من عاش في المنزل الكبير فإن طفولته تكون مليئة بالتجارب الاجتماعية لكثرة الاشخاص الذين يحتك بهم يوميا..
بنات عمي كن رفيقات الطفولة..ومشاغباتنا كانت لاتنتهي ..ولعبنا كان متنوعا ..من الألعاب الصبيانية ..إلى الألعاب الأكثر هدوءاً..
دعوني من سردي هذا لأنني لو سردت ما أذكره فلن ننتهي إلى الغد!..

لكن لنعد إلى اللحظة التي تحدثت عنها في البدء ..لحظة الاسترخاء تلك..فقد صادفتني هذه اللحظة ..
وقفزت إلى مخيلتي صورة شديدة الوضوح..
لوحة محل كتب عليها بخط الرقعة الأحمر”صالون النماص” وفي الزاوية كتب بخط أصغر “لصاحبه صبحي الدمياطي“..

قد يبدو غريبا كيف تصبح الأشياء السطحية ذات بعد مختلف عند ارتباطها بشيء من طفولتنا!..
الحلاق صبحي..لعله لم يكن ثمة ذكر في عائلتنا لم يذكر هذا الاسم يوما..
ومعظم نساء العائلة ..فقد عرفناه جارا وحلاقاً!!
كان هذا الصالون مجاوراً لمنزل جدتي ..جدارا بجدار..
كنا نراه كلما ركبنا الحافلة المنطلقة إلى المدرسة ومنها..
فقد أصبح صورة راسخة من صور طفولتي..

لم يكن سبب تذكري للحلاق صبحي هو سبب كتابتي لهذه التدوينة..بل على العكس تماما..

حاولت ان أتذكر متى كانت المرة الأخيرة التي سمعت بها اسم الحلاق صبحي..
حاولت ان اردم تلك الهوة بين الوفت الحاضر وفترة نسياننا له..
لكنني عجزت!
نعم عجزت ان اعرف متى نسيته ..وكيف نسيته…
منزل جدتي لم يتغير ..ومازلنا نذهب إليه ..
لكنني أحاول ان اتذكر ما الذي يجاور المنزل الآن فلا استطيع !
وكأن تلك الجهة سرابا..
الأمر غريب جدا..
كيف يسقط الأشخاص والأماكن منا هكذا فجأة؟؟
لدرجة اننا مازلنا نمر ونقترب منهم ..لكنهم ببساطة..تلاشوا!!
اتعبني جدا هذا السؤال..
وبدأت أفكر بكل من مررت بهم في حياتي ..
هل كان لي عليهم أثر؟
هل يذكرونني بخير؟
أم أنني مجرد طيف تلاشى مع الزمن..

قمت من السرير مسرعة إلى أمي وهي منهمكة في الترتيب ..
_ماما ..سأسأل سؤالا غريبا ..
- ماذا؟
-أتذكرين الحلاق صبحي؟
علت ملامحها الدهشة وهي تنفض من ذاكرتها الغبار ..
-نعم اذكره ..
-أين ذهب؟
فكرت امي باحثة عن اجابة ..
-لعله عاد لوطنه!

الغريب في الأمر ..أنه حين رأتني اختي متسائلة ..
إذ بها تجيب :
“الصالون مازال بجوار منزل جدتي!!”

ذرة غبار مفيدة||كونوا أصحاب أثر

مرآتي يا مرآتي… مارس 7, 2009

Posted by stras in Uncategorized.
21 comments

baby__s_hand_by_jesusfreak335

مرآتي يا مرآتي ..من هي اجمل إناث الأرض؟؟

أنت أجملهن..ولكن….
في يوم الأربعاء  في 18-2-2009..وفي تمام الساعة الخامسة والنصف ..أتت إلى الدنيا طفلة صغيرة ..اسمها صِبا ..واصبحت هي الأجمل..

خرجت إلى دنياي صِبا..
وليست سعادة الأم بذات قياس ..فهي كما أقول مرارا ..فوق مقاييس البشر…

في تدوينتي هذه ..وبعد مرور الأسبوعين و الثلاثة أيام عمرا لابنتي الجميلة..سأضع كل ما يخطر  ببالي بلا ترتيب ..فأنا الآن في دوامة مابعد الولادة فالعذر العذر!!

يوم اللقاء..
لا اريد أن أدخل في التفاصيل ..
ولكن.. أريد أن أنقل لكم لحظة واحدة فقط…
لحظة وضع تلك المخلوقة الضعيفة علي..
لتلتقي عيني الطافحة دمعا وتعبا ..مع عينها التي تبرق نقاءا .. وتدور حيرة باحثة عن أمان..
فيكون أشبه ما يكون بالسحر..بالحلم..
كبلسم للألم ..وللآه التي تدعى الولادة!!
هنا ..أحببت أن أكون أماً..

رحلة ألم..
عشت بعد خروجي من المستشفى رحلة مع الألم..
حصلت مضاعفات أبقتني حبيسة الفراش مما سبب هبوطا حادا في نفسيتي..
والشيء الوحيد الذي كان دواءا وسلوى..
من أجل عيني الصبا سأصمد..
وهنا أيضا أحببت أن أكون أماً

سهر ..
كل الأمهات يشكين من السهر ..
يرهقهن ..يبكيهن..
لكنه قواني..زاد من قدرتي على التحمل ..
وبسببه ..
أحببت أن أكون أماً!!

وخلال هذه الأطوار كلها ..وفي كل تفاصيل ايامي هذه..
لكم أحسست بأمي ..
وعرفت حقا ..قدرها..
عرفت وعشت شيئا مما تحملته لأخرج أنا ..
عرفت كم سهرت..وكم ضحت..
علمت كم ألما تحملت وكم ليلة ناغتني وتبسمت..
عرفت أن أمي امرأة عظيمة ليس في نساء الأرض من يماثلها عندي ..
عرفت ..كم أحب أمي!!

فاللهم اعني على برها ..وتوفني وهي راضية عني ..

نصيحة من ماما وسنى:d

أحببن أمهاتكن جداً

لماذا يا آلاء هداك الله؟~ فبراير 2, 2009

Posted by stras in Uncategorized.
3 comments

untitled

:)

لا تعجبوا ان قلت أنني مدمنة لمدونة آلاء مدونة عروج أزرق !

رغم عدم معرفتي بألاء شخصيا إلا أنني أجد في مدونتها صديقة لطيفة واعية ..


خلال تصفحي القريب لمدونة ألاء قرأت تدوينة أعجبتني جدا بعنوان (السيد:أراجوز)

ابتسمت كثيرا وعلمت انني لن اقاوم كتابة تدوينة هنا …!

لكم ان تطالعوا تدوينتها أولا لتعلموا فحوى الخطاب يدور حول ماذا:)


لماذا يا ألاء مللتي الاراجيز هداك الله؟؟

فأنا لم أملّ منهم بعد …!

أتركيهم ..فهم حالة صحية في المجتمع كما يزعمون..

هم وجه الواقع الذي نخشى إخراجه كما يقولون..!

دعيهم ..

فهم ببهلوانياتهم الخنفشارية ..يعطونني سبباً لأكتب !!

سبباً لأكون كاتبة جيّدة ..”ثقيلة دم“من العيار الأول..

فهم يزيدون طموحي في الكتابة توقداً..بسبب الاستفزاز الذي يقومون به!!


أرى أراجوزا أول فأعزم أن أكتب مقالة ..فأرى آخر فيزداد العزم ليكون قصة..وآخر ليكمل الأمر ويطفح الكيل وأعزم على الرواية!!

دعيهم يا آلاء لي…أتركيهم لأراهم فتفور فائرتي فأرد ..فأنال الأجر..:)

دعيهم فإن الجميل لا يُعرف إلا برؤية القبيح..

والسمين لا يعرف إن لم يُعرف الغثّ…

والناس لا تشبع من أمر حتى تراه كثيراً وتغصّ به  فتستفرغه دفعة واحدة!


اخيرا

شكرا آلاء فقد وقعت تماماً على الجرح!

:) رسالة ود لك وللجميع~

مشاعر جديدة.! يناير 31, 2009

Posted by stras in Uncategorized.
12 comments

1

قد لا يحق لي الحديث عن المشاعر بحديث ذي عمق ودلالة..

فأنا كما حللتني أ.نهى ..إنسانة مربعة :d

أميل إلى المنطقية والتحليل أكثر من أي شيء آخر!

المهم الآن هو ما أريد تسطيره هنا بدافع الوداع …أو ربما الاشتياق..ربما هذا وربما ذاك وربما هذا وذاك وربما لاشيء منهما!

لا أخفيكم أنني ترددت كثيراً في كتابة سطر جديد في المدونة وأنا لا أزال أحداث غزة تتضرّم نارها ..وتستفزني أخبارها ..وتبكيني رؤية صغارها..

لكنني لم أجد منه بدّاً فالمشاعر أحياناً ..تطغى علينا ..وإن كنا أشخاصاً عقلانيين !فهذا من تكوين انسانيتنا التي برأها الله…

المشاعر الجديدة..

كل ما في الأمر أنني لم أدوّن حول هذه الأمور في مدونتي هنا منذ أن افتتحتها ..سوى شوارد بسيطة لا تكاد تذكر..

رغم مرورنا في أطوار الحياة باكتشافات جديرة بالتدوين..وها أنا أحاول استدراك ما فات..!

أولاً:مشاعر التفوّق…!

الأمر المضحك أن مشاعر التفوق في الحياة على مقاعد الدراسية بمراحلها الثلاث الابتدائية والمتوسطة والثانوية ..تختلف تماماً عن مشاعر التفوق في المرحلة الجامعية..!!

تغدو المشاعر أكثر وعياً ونضجاً بما نحصل عليه…في الجامعة..حيث يكون العائق بينك وبين التفوق أكثر من مجرد امتحان تؤديه ..تكون مسؤولياتك وأدوارك الحياتية ووقتك الضيق الذي لابد ان تديره بحذر ..تكون هذه كلها حواجز يجب أن تجتازها ..وعقبة كأداء إن ذلّت ووطئتها نلت التفوق ..

عندها فإن تقديرك لذاتك يكون أفضل ..وشعورك أنك قهرت ما يمنعك ..هو مدار السعادة تلك اللحظة..

ثانياً:مشاعر الارتباط~

 اضحكن ملء أفواهكنّ..فالعجوزة بدأت تتحدّث عن ذكريات بعيدة غابرة إلا أن ما دفعني لذلك أمران:

أولهما:اكتساح كاسح لموجة الــ(خطوبات)والــ(عقود القران)التي هبّت علينا في وقت قصير جداً وحملت معها حبيبات لقلبي جدا جدا:)

ثانيهما:لأن هذا الأمر(الارتباط الزوجي)يبدأ باكتشافه وسبر أغواره ..ويستمر إلى آخر لحظة تجمع الزوجين في الحياة..لذا فإن الاكتشاف الأول هو امتداد لما يحياه المرء في حياته الزوجيّة

حسناً..

شعور الارتباط يكون غريباً بادئ الأمر..وإن تخلله سعادة فطرية تلك التي تنبئك بأنك نجحت في خطوة نحو الأمام في مسيرة حياتك..

قد يساورك الشك في اختيار هذا الشريك في الفترة التي لا تستطيعين فيها معرفته معرفة كاملة كليّة..ومفتاح هذا الأمر..الاستخارة ..والاتكال على الله ..

تمر فترة عقد القران والتي تعتبر مهمّة جدا جدا جدا جدا في جس نبض شريك عمرك ..ومشاركته اهتماماته ومعارفه ..وهذه الامور تغفل عنها كثيرات فيملن مع الحديث العذب الذي يمكن أن يكون سببا في تهدئة تفكيرهن في الأمور الأخرى..لكن ..نصيحتي العمييقة لاكتشاف جيّد…لتعرفي من هو هذا الانسان الذي سترتبطين به ..ليكن للأحلام والطموحات والأهداف وطريقة التفكير جانباً من الحديث بينكما ..

ويأتي يوم الزفاف..

بعد فترة من الاستعدادت الحامية ..والشعور بأنه يوم لا يتكرر…والأحاديث الهامسة حول قصص يوم الزفاف السعيدة والتعيسة..تكون دقات قلبك الخافقة هناك هي أعلى صوت مسموع ..وأشدّها صدقاً..صوت في داخلك يطمئنك بأن الله معكِ..وأن أحبتك الصادقون حولكِ يقاسمنك الفرحة بحق..هنا ..يتحول كل شعور جديد غير مترجم إلى شعور طاغٍ بالفرح ..وإلى تجربة سعيدة مبهجة..

النصيحة هنا…لا تفقدي ارتباطكِ بشريككِ في هذه اللحظات ..لا تتجاهليه .. لا تعلني مقاطعته أدعاء الرهبة أو التوتر..لأن ارتباطكما معاً سيخلك جوّاً من الأمان ..عند لقاءكما في الليلة ذاتها بعد انتهاء الزفاف…

>>بدأت أشعر أنني أثرثر كثيراً…!

المهم ..آخر ما في هذا الموضوع..هو الأيام المتطاولة بعد الزفاف..وقد تجاهلت السفر والايام الأولى عامدة لاختلاف طبائع البشر في السفر…!

حياتك الزوجية الجديدة…هي أكبر تحدٍ ستعيشينه في حياتك ..

الكثير من النساء يستسلمن لحياة واحدة رتيبة جداً ومملة جداً..تهبط بمشاعرها نحو( اللادري )فتعتقد ان زواجها مستقر وأنها مرتاحة البال!!

لكن الواقع ..أن الحياة الزوجية يجب ان تحمل بين طياتها تحديات يجتازها تفكيرك وقلبك لتكوني اكثر نضجاً وأكثر سعادة..

كثيرات هن من يهمسن بصوت خافت(ليتني ما تزوجت)بسبب ضغوط المسؤولية أو كثرة المشكلات أو حتى فقدان المتعة التي كانت تنالها عندما كانت فتاة..

تختلف الاسباب قطعاً..لكن بعضها كالسبب الأخير يدل على عدم نضج وعدم إدراك لمفهوم الزواج !!

الحياة الزوجية تجربة مليئة بالأحداث الجديدة كل يوم…

الحياة الزوجية مشروع اكتشاف لروح أخرى….!

ثالثاً: أمــــومة~

حسنا..هنا اتجاوز حدّي قليلاً..فأنا لم أصبح أمّاً بعد ..ومشاعر الأمومة مشاعر لا يمكن أن يحكي فيها إلا من يحملون هذه المشاعر حقاً..

ولكن ..

ما لا يعرفه البعض أن مشاعر الأمومة قوية جداً وذات تأثير عميييق لدرجة أنها تأتي لقلوب النساء بمجرد معرفتهن بقرب أمومتهن ..

يحببن أطفالهن حتى قبل أن ترى الواحدة منهن ملامح طفلها..!

ألا ترى أنها (الأم التي لم تصبح أما بعد!)تبتاع لطفلها قبل أن يولد بكل شغف الدنيا؟

وتستعد له بكل ما أوتيت من قوة؟!

بل أي أمومة أقوى من قبولها  مواجهتها لآلام المخاض مقابل طفل يكون ابنا لها ؟

إذن ..فلي الحق أن أتحدّث (قليلاً)عن هذه المشاعر..

مشاعر الأمومة تحمل قدسية ومنطقاً ليس كمنطق البشر ..يحمل كثيراً من اللاأخذ..وكثيراً من العطاء ..والعطاء اللامنان!

مبهجة وممتعة ..وإن خامرها خوف من مصاعب الحياة…إلا أنها …كما الزواج..اكتشاف جدير بالتدوين!!

ثمة مشاعر أخرى وددت لو أدون عنها لكنني أرى أن الموضوع طال جداً …لذا لعل لنا يوماً تتمة..:)

نحن من غزّة..بديننا أعزّة~ ديسمبر 28, 2008

Posted by stras in Uncategorized.
5 comments

غزّة…

ومن منّا لا يعرف غزّة..وصبّ الرصاص؟

ومن منا لم يذرف دمعة ساخنة تُحرق الخدّ وهو يقرأ تساقط الشهداء من فتيات ورجال ونساء؟

من منّا لم يطرق الرأس انكساراً..

ثم يرفعه قهراً…

كيف ننصرهم..؟

نعم…
حين نغتسل بالمهانة كل صباح ..
ونتوضأ الذُل ونستغرق في دوائرنا الشخصية التي لا نرى إلا أننا عبيد لها..
وحين نغتبق المعصية ..ونتجرع الإثم ..و[ننكّش] أسناننا بالفساد..
وحين يهمل كلا منّا قلبه ..وذاته ..وهمّ الأمة..
وحين يدس كلا منّا دينه ومبادئه وإنسانيته تحت إبطه ..
وحين لا يهم الواحدة منا سوى مكياجها ..حياتها..ذاتها فقط..
وحين تعجز عن قراءة كلام ربها والالتزام بورد منه..

حين نكون مضعضعين لا نثق بنصر الله ولا نأمل أن نكون جزئا منه..

نعم..هنا..هنا فقط..

نستصرخ بقلوبنا التي شبت على لا إله إلا الله ..
ونبصق على كل تفاهات الدنيا التي اغرقتنا..
ونصدح أن الله أكبر من كل نفس ..وظالم ..!

وأننا والله ..والله مسلمون!..

فننتفض نصرع الخور والقعود ونجرجر أعنة قلوبنا لباريها..

ورغم أنف عرف أن الله ربه ..فلم يرفع إليه شكواه…!

هنا فقط..

نكون لغزّة …أنصاراً …أعزّة ..

 


رؤى قاهريّة~ ديسمبر 14, 2008

Posted by stras in Uncategorized.
9 comments

ssa41500

أرض الكِنانة ..مِصر..

لكم أحببت أن أرى هذه الأرض التي قذفت من رحمها نوابغ في الفكر والأدب..

وكم سعدتُ بخبر رحلتي هذه..لأرى ملامح بلدٍ لطالما حداني الفضول لأكتشفه عن قرب..يحفّزني كثرة ماكتبه الكّتاب عنها…

إليكم بضع حكايا من هناك ..بعين صغيرة قليلة الخبرة..

سأسرد الأيام تباعاً..وسأحدث التدوينة يومياً تقريبا إلى إنهاء الرحلة…فأرجو منكم صبراً:)

السبت 8-12-1429هـ.

اليوم الأول:شارع طلعت حرب..وملامح أولى:

وصلنا إلى أرض الكنانة الساعة الرابعة عصراً تقريباً..وأول مكان وطأته أقدامنا من مرافقها كان المطار..خُيّل إلي أنه مستشفى حكوميّ بمبناه المغلق وألوان جدرانه الغريب..فتشعر وكأنك تزور مريضاً..

دخلنا وركبنا إحدى سيارات الأجرة …يقودها رجل كبير في السن ..وددتُ لو أسجّل حديثه لفرط ما أضحكني واستغربته..ولشدّة صراحته ووضوحه..

كان قد شغّل شريط كاسيت لتلاوةٍ للشيخ مشاري العفاسي..وبدأ يتمتم معه وصوته يعلو وينخفض بحسب اندماجه ..وتعرف من الصوت المُلاك المنبعث بأن الشريط مهترئ وقديم وأنه أعيد تشغيله مراراً وتكراراً..

كان حديث الرجل يدل على خبرته في الحياة ..ومما قاله..وصدق في قوله..أنك لا تكاد تجد طبقة متوسطة الحال في هذا البلد!!فإما غني فاحش الغنى وإما فقير مسحوق..وكان ماقال..!

كان غاضباً..ككثير من هؤلاء الكادحين ..تشعر في نبرته قهر الحاجة وعزّة النفس معاً…

وجهتنا كانت فندق النبيلة ..وأثناء الطريق ..كنت أرى من النافذة الحياة القاهرية المزدحمة..

الزحام ..الزحام غريب ..تشعر وكأنك وُضعت في أنبوب ضيّق ..ضيّق جداً..ومعك ملايين البشر..طريقة قيادتهم جِدُّ مخيفة..فالزحام يدعوك للجرأة!صوت منبه السيارة لا يقف مطلقاً..

رائحة الشارع تعج بعوادم السيارات وكأنك في محطة بنزين كبيرة لا تنتهي أبدا!!

وصلنا إلى الفندق ..وما لبثنا أن عزمنا أمرنا لنذهب إلى ميدان طلعت حرب لنقتنص فرصة الذهاب إلى مكتبات ذلك الشارع…!

أخذنا سيارة أجرة أخرى ..ووصلنا هناك الساعة الثامنة مساءاً..

الزحام البشري كان خانقاً جداً أيضاً…

دخلنا إلى المكتبة الأولى فالثانية ..لكن الوقت داهمنا فقد أغلقت المكتبات أبوابها باكراً!!

لم ابتع كتاباً واحداً..لكنني وجدت الكثير لأودعه كتاباً!!

الأشخاص العابرون هنا مختلفون عن بلدي….وجوههم هنا تحكي شيئاً مختلفاً..ترى فيهم عجلة ..وكأنهم يلاحقون أمراً ما..!

ملابسهم..هندامهم العام..اسلوب حديثهم ..كل هذا فيه سمة  من الاستعجال..تراهم لا يعبأون بإشارة أو سيارة..يسيرون في الطريق سريعاً ولا يلتفتون كثيراً..

أمر آخر لليوم..

لسانهم  وشجاعتهم الأدبية لا يُعلى عليها..فالشخص منهم يزوّق لك الحديث حتى كأنه ليس أحدٌ يجاريه!!وينطق فيما يخطر بباله دون مهابة أو خوف أو خجل!!

———————

الأحد9-12-1429هـ.

ssa41505

اليوم الثاني:قلعة صلاح الدين:

استيقظنا صباحاً …وقد عزمنا الذهاب إلى قلعة صلاح الدين..وبالفعل..ذهبنا إلى هناك..ورأينا الكثير مما يثير الشَجَن..

مسجد محمد علي الموجود داخل هذه القلعة ..يهولك بمنبره وثرياته وجدرانه المرمريّة..وتاريخ بناءه الحافل جداً..

إليكم ما عرفته عنه من فيّ مرشد سياحي مصري:)

أولاً:المسجد

وبالمقابل أهدى محمد علي الملك لويس “مسلّة فرعونية “موجودة الآن في باريس..

ssa41520

سجاد المسجد صناعة يدوية تركية..كان في الأصل قطعة واحدة على نول ضخم..لكن تم تقطيعها إلى أجزاء ليمكن نقلها..

ssa41507

يسمى المسجد بمسجد محمد علي أو المسجد المرمري نظراً لبناء جدرانه المحتويه على المرمر..

بني على نفس طريقة مسجد آيا صوفيا في تركيا..قبّة كبيرة ..وحواليها قبب أصغر ..

ssa41514

الثريا الموجودة والمتوسطة في المسجد وزنها 2 طن أهداها الملك لويس “ملك فرنسا”لمحمد علي مع ساعة موجودة في فناء المسجد

المنبر الأصلي..ووضع في جانب المسجد وليس في الوسط ..نظراً لعدم وجود المكبرات في ذلك الوقت ..فكان المكان مناسبا هنا ليكون الصوت أشدّ وضوحاً..وقد جربنا بالفعل وكان للصوت وقع عالٍ..

untitled


المنبر الجديد..وتم وضعه في عهد الملك فاروق..

ويبدو وكأنه هو الأصلي نظراً لتشابه الحجر المستعمل في المسجد..

ssa41525

وهذا هو كرسي المقريء الذي يقرأ القرآن..

ssa41526

يستخرج الماء عن طريق الدلاء.من بئر مجاور …ثم يتم وضعها من خلال فتحه لتسير من خلال القنوات للمصلين..

ssa41537

وهذه هي الساعة ..

ssa41541

المآذن عالية جدا ودرجاتها كثيرة جدا ..

ssa41542

هذا بالنسبة للمسجد..

لكن القلعة تحتوي على أكثر من هذا بكثير..

تحتوي على السجن..ومتحف الشرطة  ومتعلقات محمد علي..قصوره ..والكثير الكثير..مما يضيق الوقت بذكره ..ولا أستطيع كتابته هنا..وسأضع لقطاته فقط..:)


كانت رحلتنا ماتعة وغنيّة..نصيحتي لكم ..تعرفوا على تاريخ بلادكم..وتاريخ أي بلدٍ تزورون ..فهو يخلق بعداً جديداً في رؤيتكم لهذا البلد..

أمرٌ آخر لفت نظري في هذا الشعب..شعبٌ فَكِه..ويعرف الكثير عن حضارة بلده ..فترى سائق الأجرة والعامل والبائع ..الكل يعرف ولو جزءاً قليلاً عن تاريخ بلده..

———————

الإثنين10-12-1429هـ.

اليوم الثالث:العيد ..والمتحف المصري:

ssa41578

هنا يوم العيد..في مصر..

يصل إليك صداه حتى وإن كنت في الطابق التاسع من الفندق!

دبّت الحياة منذ الساعة الــ:6والنصف صباحاً..الزحام عجيب جداً..وكأنها الساعة الثامنة مساءاً..

الكل يسير وترى من علٍ البالونات التي يمسكها الأطفال والرقص في الشوارع ..وعلامات فرحٍ لا أراها في بلدي..العيد عندهم أن تنسى كل شيء يسبب لك القهر ..وأن تحاول العيش من جديد ولو لساعات معدودة!!

في الظهيرة بدأت الجموع تتفرق ..ويخفّ الزحام في الخارج ..فانطلقنا للمتحف المصري..

بالرغم من أنني لا أحبّ الحضارة الفرعونية..ولم تستهويني قط!..لكنني ذهبت لأرى سبب افتخار المصريين الشديد بهذه الحقبة الزمنية..!

تعرفنا على الكثير وأرى أن أهم ماعرفته هو عقيدة الفراعنة ..القائمة على العودة بعد الموت أو كما يسمى عقيدة الخلود!

وهي عقيدة استمدّها الفراعنة من الطبيعة ..فرؤيتهم للبذرة تنبت الشجرة ثم تموت الشجرة مخلفة بذرة تنمو ثانية جعلت عقيدتهم تسير وفق هذا المنطق ..والحمدلله على الإسلام ..فلم يراودهم سؤال:من أوجد أول بذرة؟ومن جعلها تنبت؟

أهمية معرفتي بهذه العقيدة لا يكمن فيها بالذات ..لكن برز لي جليا كيف يمكن لعقيدةٍ أن تسيّر الحضارة في مسارها ..فالتحنيط كان نتيجة لعقيدة الخلود ..ودفن الأموات مع متعلقاتهم الشخصية أيضا كان بسببها ..وأغلب ما رأيته في هذا المتحف كان انعكاساً بشكل مباشر أو غير مباشر لهذه العقيدة التي يدينون بها!

فكيف بنا لو سيّرتنا عقيدنا الإسلامية الصافية..؟؟لكنّا ملوك الدنيا وسادتها ..ولفُتح لإنجازاتنا أكثر ..من مجرد متحف!!

———————–

الثلاثاء11-12-1429هـ.

اليوم الرابع:القناطر..الهرم:

ssa416462

لأنني أعشق الهدوء فإن الحياة في القاهرة كانت ضغطاً نفسيّاً شديداً في أحد أوجهها…

فعزمنا أن يكون يومنا هادئاً بعيداً عن الضوضاء ..لذا وقع الاختيار على القناطر..!

استأجرنا مركباً خاصاً..كان الهواء بارداً عليلاً..الماء المتماوج حولنا والسّحب البيضاء كالقطن المندوف بددت كثيراً مما كان يعتمل في صدري من ضيق الزحام ورائحة الوقود الخانقةّ!!

ومما حثّني على الكتابة حول هذه الرحلة هو منظر وحيد رأيته ..منظر النساء وهن يغسلن قدورهنّ في ماء النيل ..شيء واحد عرفته :كم في وطني من جاحد للنعم ومتبرّم !!

عدنا من هذه الرحلة وتوجهنا للمعلم الأكثر زيارة..الأهرامات ..

ssa416631

طريقها طويل جداً..ومتّرٌ للأعصاب أيضاً..فأنا وزوجي-كوننا سعوديي الجنسيّة-أصبحنا غنيمة العيد بالنسبة لبعضهم!!

أزعجني كثيراً..كثيراً جداً..أسلوب-الاستجداء-هناك!! وهو ما سأتحدث عنه لأنني أرى أنه أكثر أهميّة من رؤية الهرم نفسه..!!

يرى أنك سعودي ..يطلب منك إكرامية!!والسبب؟لاشيء ..لم يخدمك حتى!!

أثار غضبي وحنقي …لأنه كون في نفسي فكرة سيئة عن أهل مصر! وبتّ أشعر أن الجميع يبحث عن المال بغض النظر عن الطريقة!!

الأمر الذي أحزنني فعلاً..هو رؤية رجلٍ يكسر كرامته ويطلب منك مالاً ..ولم تمنعه عزّة نفسٍ ولا كرامة من أن يتبرّم مما تعطيه ويجادلك في جنيهين أو ثلاثة يريد منك أن تزيدها على ماأعطيته!

البعض قد يقول إنها الحاجة..ولكن ..للحاجة حدود الاضطرار ..لكن ..أن ترى رجلاً يطلب مالاً ليبتاع “لحماً”فهذا والله العجب!

منظرٌ لا أراه هنا في السعودية..ولا أتمنى أن أراه حتى ..والحمدلله على نعماءه ..

—————————–

الأربعاء12-12-1429هـ.

اليوم الخامس:كُرداسة:

رغم استماتتنا الشديدة في البحث عن المكتبات الني نُريد إلا أننا لم نوفّق في ذلك اليوم ..لذا ..اقترح علينا السائق الذهاب إلى كرداسة ..فوافقنا لما انتابنا من يأس!!

كرداسة- لمن لا يعرفها- هي سوق شعبي مصري من الدرجة الأولى ..يتخلّله  بعض المحال “المرتبة”..أغلب البضاعة هي المنسوجات القطنية والتحف والتماثيل والهدايا التذكارية ..

أكثر ما يضحكك ..أو لنقل يثير عجبك هي طريقة أصحاب المحال هذه في جذبك لهم ..فهم لا يتوانون عن رفع أصواتهم وطلبهم زيارتك لهم ..البائعون رجال ونساء ..والطريقة سواء بسواء..ولأنني المطلوبة بالنداء هذه المرة فقد خرجنا أحياء!!

لأنه ليس من شيمي الخضوع والاستسلام والعناد مطلوب في مكان كهذا!!

استوقفني اليوم أمرٌ واحد ..أو بالأحرى امرأةٌ واحدة ..

امرأة كبيرة في السن ..بسّامة المحيا ..أرادت منّي الدخول بطريقة مختلفة عن الجميع ..أكثر ماتكون رجاء!!فأشفقت عليها ولذا دخلت ..عرضت علي بضاعتها في استماتة صامتةٍ منها لأشتري منها…

ابتعت منها لمساعدتها ..

لم تطلب زيادة ولا إكرامية!..إلا أنها قالت جملة واحدة “يا ابنتي ..إذا كانت لديك ملابس قديمة لستِ بحاجتها ..فأنا أربّي أيتاماً”..وددت لو أخلع ماعلي وأعطيها إياه..

طيّبت خاطرها ..وبدأت أتحدّث معها ..فسألتها إن كان هذا يومهم الأول في المحل بعد العيد فكانت اجابتها أشد إيلاماً..”ليس ثمّة بدّ من أن أطلب من صاحب المحل أن أفتح فأنا امرأة وحيدة ..وتعرفين الحال مع أطفال ايتام ..”ثم قالت وهي مبتسمة بانكسار:”ربّنا ما يحوجك لكِده”"فآه ما أشّد وقع حديثها ..

خرجنا من كرداسة ..وقد خلّفت فيها هذه المرأة ..ودعواتي..!


فاادعوا الله أن يوسّع عليها ويبارك لها في رزقها ..ويحفظ لها أيتامها..

اللهم آمين

|||لنا تتمّة


إليها~ ديسمبر 1, 2008

Posted by stras in Uncategorized.
18 comments

generations_by_gilad

ترددت كثيراً جداً جداً جداً قبل أن أضع هذه التدوينة هُنا..
كنتُ سأحتفظ بها سرّاً وأودعها أحد دفاتري الخاصة -الخاصة جدا-..
لكنني فوجئت بمن يشجعني أن اعرضها كقطعة نثرية تحمل الكثير من المشاعر..
وهي واللهِ كذلك ..لأنها مختلفة جداً..!!
في العادة..أكتب عن يوميات أرى فيها فائدة أو تنبيه يمكن أن أمرّ عليه سريعاً من غيرما تنسيق لمفردات منمّقة ..أو غيرها مما يضني العقل واليد معاً..!
لكن..هذه المرّة مختلفة..مختلفة جداً..!
أتركها لكم هنا ..وحسبي أن صدقها سيشعركم بشيء ما:)..


كزهرة ليمون ناعمة كان الحلم..
وكطوق مُعَنْبَر كانت رائحة الحلم..
.
.
وشهور تراكضت سريعاً سريعاً..حتى كدت أصل ولربما وصلت إلا قليلاً..
أكتبها وأنا أربت عليك..أربّت على بطني الذي تكوّر وأصبح كبيراً.!
أتأمل في المرآة طويلاً ..وابتسم لاختبائك وتواريك فيّ ..
اشعر بكِ ضعيفة نحيلة كعصفور مبلول ..فأتكوّر لأحتضنك وأنت داخلي..
دخلتِ شهركِ السابع ..أصبحتِ كبيرة..
ركلاتكِ يا طفلتي سريعة متتابعة تنبهني كل حين بوجودك
وتشعرني بأنك ستكونين جميلة ذكيّة خاطفة للألباب..!
..بدأت أرسم فيك أحلامي وآمالي وكل شيء جميل قادم..
بدأت أراكِ طفلة في المدرسة تأتين إلي وقد توسطت جبينك نجمة لتفوّقكِ..
ففتاة ناضجة ذات فكر واتزان أفاخر فيه بين النسوة ..
فعروس أبكي وأنا أزفّها لرجل صالح!
أرأيتِ يا طفلتي كم تتلهف أمّك؟وكم تحبّك؟
.
.
يلومني البعض لتعلقي بكِ وأنت لمّا تولدي بعد..
لكنها الأمومة اجتاحتني فلا مناص!..
.
.
وحسبي في ردي عليهم ..أنني سأحسن تربيتكِ بعون الله ..

أمّكِ

|||دعواتكم لي ولها أن تخرج طفلة سليمة صالحة..دعوة أحتاجها في كهذا زمن!

ليتني ماسويتها…! ديسمبر 1, 2008

Posted by stras in Uncategorized.
2 comments

60248

كنتُ قد عزمت الكتابة -ككل من أعرف فيهم الخير-عن العشر وفضلها ..
لكنني وجدت نفسي أنحرف لمنحى آخر جداً..وإن كان قد انقدح في فكري بسبب هذه العشر المباركة..

كثيرة هي المواضيع التي تتحدّث عن فضائل العشر..ولكنني -حين صغري وجاهليتي الجهلاء-لم أعر هذه الفضائل بالاً..بل ولم أشعر بأنها ذات شأن..رغم رؤيتني للمشمرين من حولي..
لكنني ..لم أفهم المغزى أبداً..وكنت أشعر بأن الأمر يقتصر على الحج والعيد ..!
لذا ..كنت أقرأ النشرات التي توزّع علينا في المدرسه ..ثم أضعها جانباً..أو أحضر الدرس الذي تلقيه معلمتنا ..بكل برود..وأنسى نصف ما قالته أو يزيد على النصف!
وعندما تذكّرت هذا الصنيع
-القديم والقديم جداً-لم أملك سوى أن أتنهّد قائلة :“ليتني ما سويتها”!
فقد فاتني الكثير..:/

كتبت هذه التدوينة ..لا لأبين فضائل العشر من ذي الحجة..وإنما لأنصحكم نصيحة ..علّموا أطفالكم وأحبابكم كيف يشعرون تجاه هذه العشر..ولنحتفي بها تماماً كما نحتفي برمضان ..ليتسلل الشعور بأهمية هذه الأيام إليهم ..فلا يصنعوا مثل صنيعي فيخسروا مثل خسارتي..!

هديتي لكم|||

فضائل العشر .. د.خالد عثمان السبت..

لن يأخذ منكِ أكثر من ربع ساعة..لطيف جداً:)


بوركتم~